صورة من آثار جزيرة عشتار
وجد كثير الأدوات الأثرية فيها خلال هذه القرون حتى يومنا هذا وهو أمر ينذر حدوثه في الكثير من المناطق الأثرية في العالم
يتوسط الجزيرة قلعة محاطة ببساتين النخيل
واليوم أصبحت مدينة كبيرة وأثر التوسع العمراني على وجود بساتين النخيل بشكل خطير
صورة للعين الكبريتية في الجزيرة
وهذه العين من العيون الكبريتية والتي تقع أسفل القلعة والتي كانت تغذي كل الجزيرة
صورة قد تم تلوينها لمدخل القلعة من جهة الشمال
ويعتبر المركز الرئيسي لنشاط السكان التجاري وزوار الجزيرة
صورة قديمة لمدخل القلعة (الديرة) والذي يقع في الجهة الشمالية
ويشاهد صورة بعض السواح والذين كثيرا ما كانوا يقصدون الجزيرة لطبيعتها الجميلة وهواءها النقي
صورة أخرى من الجزيرة
وقد أخذت من الجهة الغربية ويرى فيها القلعة ويظهر فيها مبنى البلدية وجانب من السوق
الخميس، 2 يونيو 2011
معبد إيزيس بمصر 1860م
معبد إيزيس والمبني على جزيرة فيله جنوب أسوان في مكانه الأصلي قبل غرق الجزيرة ونقل المعبد - 1860م.
إيزيس (Isis)، هي ربة القمر والأمومة لدي قدماء المصريين. وكان يرمز لها بامرأة علي حاجب جبين قرص القمر، عبدها المصريون القدماء والبطالمة والرومان. صارت إيزيس شخصية بارزة في مجموعة الآلهة المصرية بسبب أسطورة أوزوريس. كانت إيزيس شقيقة ذلك الإله وزوجته. واستعادت جثته بعد أن قتله ست. وبمساعدة نفتيس وتحوت أعادت إليه الحياة بعد رحيله إلى حياة جديدة محدودة في العالم الآخر, ربت ابنها حورس الذي أنجبته من زوجها الراحل أوزوريس في أجمة مستنقعات خيميس بالدلتا. وقد كان خيال عامة الشعب مغرما بتأمل صورة الأم التي أخفت نفسها في مستنقعات الدلتا التي قامت فيها بتربية "حور" الشاب حتى إذا (ما اشتد ساعده) صار قادرا على الانتقام من قاتل أبيه... كانت إيزيس أشهر الربات المصريات جميعا وكانت مثال الزوجة الوفية حتى بعد وفاة زوجها, والأم المخلصة لأولادها.. امتدت عبادة إيزيس في عهد البطالمة واليونان إلى ما بعد حدود مصر, وكان لها معابدها وكهنتها وأعيادها وأسرارها الدينية في كافة أنحاء العالم الروماني حيث صارت تمثل ربة الكون "أنا أم الطبيعة كلها, وسيدة جميع العناصر, ومنشأ الزمن وأصله, والربة العليا, أحكم ذرا السماء ونسمات البحر الخيرة وسكون الجحيم المقفر..."
الكشف عن قبر توت عنخ أمون 1922م
هوارد كارتر يفتح غطاء قبر مومياء الملك توت عنخ أمون عام 1922م.
هوارد كارتر يتفحص مومياء الملك توت عنخ أمون عام 1922م .
توت عنخ أمون كان عمره 9 سنوات عندما أصبح فرعون مصر واسمه باللغة المصرية القديمة تعني "الصورة الحية للاله أمون"، كبير الآلهة المصرية القديمة. عاش توت عنخ آمون في فترة انتقالية في تاريخ مصر القديمة حيث أتى بعد أخناتون الذي حاول توحيد آلهة مصر القديمة في شكل الإله الواحد الأحد. وتم في عهده العودة إلى عبادة آلهة مصر القديمة المتعددة. تم اكتشاف قبره عام 1922 في وادي الملوك من قبل عالم الأثار البريطاني هوارد كارتر. وأحدث هذا الاكتشاف ضجة اعلامية واسعة النطاق في العالم.
القلعة ومسجد محمد علي - بين الأعوام 1880م و 1900م
القلعة ومسجد محمد علي - بين الأعوام 1880م و 1900م
مسجد محمد علي هو مسجد مبني على الطراز العثماني، على غرار مسجد أياصوفيا بإسطنبول، بناه محمد علي باشا بداخل قلعة صلاح الدين بالعاصمة المصرية؛ القاهرة، ما بين الفترة من 1830 إلى 1848.صورة قديمة لآية الله السيد الكلبايكاني (رض)
صورة نادرة للمرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد محمد رضا الكلبيكاني اُلتقطت عام 1380 هـ ، و يظهر في الصور الشيخ أبو الفضل زاهدي و السيد محمد حسن البروجردي ( إيران قم المقدسة ).
آية الله العظمى السيد محمد رضا الكلبايكاني ( قدس سره )
( 1316 هـ - 1414 هـ )
( 1316 هـ - 1414 هـ )
مما كتب في سيرته قدس سره التالي :
ولادته ونسبه :
وُلد السيد الكلبايكاني سنة ( 1316 هـ ) في مدينة كلبايكان ، التي تقع في وسط إيران .
وكان والده السيد محمد باقر من العلماء المعروفين في مدينة كلبايكان ، وكان عالماً زاهداً وورعاً ، أما والدته فهي السيدة هاجر التي كانت من النساء المعروفات بالعفاف والتقوى .
دراسته :
توفيت والدته وعمره ثلاث سنوات ، وعندما بلغ التاسعة من عمره فقد والده ، لكن حالة اليُتم التي عاشها لم تكن تمنعه من مواصلة الدراسة وطلب العلم .
فدرس بعض المقدمات على يد بعض أقاربه في كلبايكان ، ثم انتقل إلى مدينة خونسار ، وسكن في إحدى مدارسها الدينية ، للتفرغ إلى طلب العلم .
وعندما بلغ عمره ستة عشر عاماً سمع بمجيء آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري إلى مدينة أراك ، فذهب إليها لحضور دروسه ، واستمرَّ على ذلك إلى أن انتقل الشيخ الحائري إلى مدينة قم المقدسة ، فدعاه إلى الانتقال إليها ، فَلبَّى دعوة أستاذه ، وسافر إلى مدينة قم المقدسة ليواصل دراسته فيها .
تدريسه :
كان السيد الكلبايكاني إلى جانب حضور دروس الشيخ الحائري في مدينة قم المقدسة يمارس تدريس مرحلة السطوح ، وهي المرحلة الأخيرة من الدراسة ، التي تسبق مرحلة حضور البحث الخارج ، التي تمثل المرحلة النهائية في الدراسات الحوزوية المعروفة .
فعُرف في طليعة الأساتذة البارزين في الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة ، وقد تخرج على يده عدد من العلماء ، بلغ عدد كبير منهم مرتبة الاجتهاد .
أساتذته :
نذكر منهم ما يلي :
1 - الشيخ عبد الكريم الحائري .
2 - السيد محمد حسن الخونساري .
3 - الشيخ محمد باقر الكلبايكاني .
4 - الشيخ محمد حسين النائيني .
5 - الشيخ محمد رضا المسجد شاهي .
6 - الشيخ ضياء الدين العراقي .
7 - السيد أبو الحسن الإصفهاني .
مرجعيته :
بعد وفاة الشيخ الحائري تحوَّلت زعامة الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة إلى آية الله العظمى السيد حسين البروجردي ، ويومها كان السيد الكلبايكاني من الأعلام المعروفين بالأهلية لِدَور المرجعية .
وقد ازدحم درسه بحضور كبار الأساتذة والطلبة ، كما طبعت رسالته العملية ، وصار عدد من المؤمنين يرجعون إليه .
وبعد وفاة السيد البروجردي أصبح واحداً من أشهر مراجع التقليد ، واتَّسع نطاق تقليده ، ولَمعَ نجمُه في مختلف المجامع العلمية ، في داخل إيران وخارجها .
سيرته ومواقفه :
كان السيد الكلبايكاني ذا ذِهنٍ ثاقب ، له باعٌ طويل في البحوث الفقهية ، وكان صلباً في الدفاع عن المعتقدات الإسلامية ، ومتواضعاً لِطُلاَّبه ، موقِّراً لأساتذته .
أما عن عبادته فقد كان السيد من أهل الدعاء ، والتوسل ، والقيام بالليل ، يأنس بقراءة القرآن ، والمناجاة .
وأما عن مواقفه من نظام الشاه ، فقد كان له مواقف عديدة منها استنكاره لقوانين الانتخابات العامة والمحلية التي سَنَّها الشاه .
كما أصدر بياناً استنكر فيه هجوم قوات أمن الشاه على المدرسة الفيضية ، وإبعاد الإمام الخميني إلى تركيا .
بالإضافة إلى استنكاره للعدوان الصهيوني على فلسطين ، واحتلاله الأراضي العربية في عام ( 1967 م ) .
مؤلفاته :
من مؤلفاته :
1 - كتاب القضاء .
2 - كتاب الشهادات .
3 - كتاب الحج .
4 - كتاب الطهارة .
5 - الدرّ المنضود في أحكام الحدود .
6 - إفاضة العوائد في علم أصول الفقه تقريرات أستاذه الشيخ الحائري .
7 - بلاغة الطالب في شرح المكاسب .
8 - مجمع المسائل .
9 - حاشية على وسيلة النجاة للسيد أبي الحسن الأصفهاني .
10 - حاشية على العروة الوثقى للسيد محمد كاظم اليزدي .
11 - توضيح المسائل .
12 - رسالة في صلاة الجمعة وصلاة عيد الأضحى وعيد الفطر .
13 - الهداية إلى من له الولاية .
14 - رسالة في المحرَّمات في النَّسَب .
15 - رسالة في عدم تحريف القرآن .
وفاته :
انتقل السيد الكلبايكاني ( قدس سره ) إلى رحمة الله في مدينة قم المقدسة ، سنة (1414هـ ) ، وشُيِّع تشييعاً مهيباً .
ودفن (قدس سره) في مدينة قم المقدسة ، إلى جوار مرقد السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) .
المرحوم شيخ الأزهر سليم البشري
صورة للمرحوم شيخ الأزهر الشريف سليم البشري.
اسمه ومولده
هو الشيخ سليم البشري المالكي المولود في محلة بشر من محافظة البحيرة عام 1832 ميلادي الموافق لعام 1248 هجري.
حياته العلمية
درس الشيخ سليم في أعرق جامعة إسلامية سنية ألا وهي جامع الأزهر الشريف وقد ترقى في المراتب العلمية والروحية حتى نال تلك المنزلة الرفيعة وهي تولي مشيخة الأزهر لفترتين متعاقبتين كانت الأولى سنة 1900م الموافق لعام 1320 هجري، والثانية استمرت من سنة 1909 ميلادي حتى سنة وفاته 1916 ميلادي الموافق 1335 هجري. تميزت فترة توليه لمشيخة الأزهر بالحزم وحسن الإدارة حيث تم في عهده تطبيق نظام امتحان الراغبين في التدريس بالأزهر.
السعي للتقريب بين المذاهب و كتاب المراجعات
المراجعات للعلامة عبد الحسين شرف الدين العاملي, يدون فيه نتيجة مراسلات بينه وبين شيخ الأزهر الشيخ سليم البشري و كيف انها انتهت باقتناع الشيخ سليم بمصداقية المذهب الشيعي و اعترافه به كبقية المذاهب الاربعة [1]. في هذه المراسلات يعرض لجميع الشبهات على المذهب الشيعي باسلوب علمي يعتمد على المراجع و الدلائل المعروفة و بطريقة محترمة تبتعد عن التجريح و الاهانة و التعصب.
للامانة العلمية هناك تشكيك بصدقية هذه المراسلات والمشككون يستدلون بان الكتاب نشر بعد وفاة شيخ الاسلام و لم يتبين التحقق من تلك الرسائل.
مؤلفاته
أثرى الشيخ البشري المكتبة الأزهرية والإسلامية عموما بمؤلفات نذكر منها:
- حاشية تحفة الطلاب لشرح رسالة الآداب.
- حاشية على رسالة الشيخ علي في التوحيد.
- الاستئناس في بيان الأعلام وأسماء الأجناس: وهو بحث في النحو عول عليه كثيرا في التدريس بالأزهر.









