صورة لقلعة جزيرة تاروت

وهي من الآثار المشهورة فيها

صورة من آثار جزيرة عشتار

وجد كثير الأدوات الأثرية فيها خلال هذه القرون حتى يومنا هذا وهو أمر ينذر حدوثه في الكثير من المناطق الأثرية في العالم

اشتهرت الجزيرة بصيد اللؤلؤ

وهي صناعة اندثرت تقريباً مع ظهور البترول في المنطقة

يتوسط الجزيرة قلعة محاطة ببساتين النخيل

واليوم أصبحت مدينة كبيرة وأثر التوسع العمراني على وجود بساتين النخيل بشكل خطير

صورة أخرى للقلعة محاطة ببساتين النخيل

وهذه الصورة قديمة ولكنها لونت ببرنامج خاص

الصورة السابقة للقلعة محاطة ببساتين النخيل

وهذه هي الصورةالأصلية التي لم يتم تلوينها

أيضاً صورة قديمة أخرى للقلعة

وهي صورة قديمة كما يظهر

اشتهرت جزيرة تاروت بعينها الكبريتية

وكانت محط أنظار السواح ، والباحثين عن العلاج

صورة أخرى للقلعة الشهيرة في الجزيرة

واليوم جدد بناءها بصورة سيئة لا تناسب مكانتها التاريخية

صورتين في صورة من جزيرة عشتار

الأولى بين الطريق الغربي التجه للجنوب والذي يمر بجوار قلعتها الشهيرة

صورة للعين الكبريتية في الجزيرة

وهذه العين من العيون الكبريتية والتي تقع أسفل القلعة والتي كانت تغذي كل الجزيرة

صورة قد تم تلوينها لمدخل القلعة من جهة الشمال

ويعتبر المركز الرئيسي لنشاط السكان التجاري وزوار الجزيرة

صورة قديمة لمدخل القلعة (الديرة) والذي يقع في الجهة الشمالية

ويشاهد صورة بعض السواح والذين كثيرا ما كانوا يقصدون الجزيرة لطبيعتها الجميلة وهواءها النقي

صورة قديمة أخرى لقلعة تاروت

وقد أخذت من الجهة الغربية ويرى فيها مبنى وسيارات بلدية الجزيرة

صورة أخرى من الجزيرة

وقد أخذت من الجهة الغربية ويرى فيها القلعة ويظهر فيها مبنى البلدية وجانب من السوق

صورة قديمة أخرى من الجزيرة

ويظهر فيها حمام تاروت الذي ينبع من العين ومسجده الشهير ومن الخلف القلعة

صورة قديمة أخرى من الجزيرة

ويظهر فيها القلعة من الجهة الغربية

صورة قديمة أخرى من الجزيرة

ويرجع تاريخ هذه الصورة لعام 1960 ميلادي

‏إظهار الرسائل ذات التسميات صور قديمة من الكويت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صور قديمة من الكويت. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 24 يونيو 2011

قصر السيف بالكويت عام 1940م

قصر السيف بالكويت عام 1940م .

 


تشيع قتلى معركة الصامتة في الكويت

معركة الصامتة - الكويت 1973م


حادثة الاعتداء على الصامتة هي حادثة هجوم قامت بها القوات العراقية على مركز الصامتة الحدودي التابع للكويت، تبع الهجوم العراقي توغل القوات العراقية لمسافة ثلاثة كيلو مترات داخل الأراضي الكويتية. وكان ذلك في 20 مارس 1973.
ويفع المركز الصامتة الحدودي في شمال الكويت على الحدود العراقية-الكويتية ويتميز بوجود مرتفعات منخفضة مما يجعله نقطة استرتيجية لمراقبة الحدود.

سمحت الكويت في أبريل من عام 1969 لبعض قطاعات الجيش العراقي بالتمركز في بعض الأراضي الكويتية للدفاع عن ميناء أم قصر ضد التهديدات الإيرانية في تلك الفترة.

إلا ان العراق لم يقم بسحب قواته بعد زوال هذه التهديدات ممارساً أساليب الضغط المختلفة لاستمرار وجود هذه القوات، وقد مد سلاح الهندسة العراقي في عام 1972 طرق لإمداد القوات العراقية خلف المراكز الحدودية الكويتية، فطلبت الكويت في نوفمبر 1972 من سفيرها في بغداد مقابلة وزير الخارجية العراقي والطلب منه بوقف إنشاء الطريق كونه يعتبر تعدي للأراضي الكويتية.

تم وقف العمل في الطريق ولكنه سرعان ماستأنف العمل به، وفي 26 فبراير 1973 زار وزير الخارجية الكويتي في تلك الفترة الشيخ صباح الأحمد الصباح وقابل في 28 فبراير نائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين حيث تمثلت مطالب الطرف العراقي في الحصول على جزيرتي وربة وبوبيان وهو مالم يكن ممكناً إلا أن الكويت أبدت أستعدادها في الدخول في مفاوضات مع العراق، لكي تسهل له استخدام الممرات المائية في شمال الخليج ولكن ذلك بعد الانتهاء من ترسيم الحدود.







Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More